top of page
المركز الرقمي
بين ضجيج العالم الرقمي، يقوم المركز كمساحة تعلّم الإنسان كيف يستخدم التقنية دون أن تُسرف في استخدامه. فلسفته بسيطة: لسنا ضد الشاشات، بل ضد الاستهلاك الأعمى لها. لذلك نُحوّل الهاتف من أداة تشتت إلى أداة خلق.
هنا يتدرّب الشباب عبر ألعاب ذكية تبني مهاراتهم، ويخوضون تجارب في صناعة المحتوى والتصميم والبرمجة، ويتعلمون قراءة العالم الرقمي بوعي نقدي. الهدف ليس الترفيه، بل استعادة السيطرة على الوقت، وتحويل الاستخدام اليومي للتقنية إلى استثمار في الفكر والقدرة.
المركز يزرع فكرة واحدة: أن التكنولوجيا يجب أن تبقى خادمة للعقل، لا بديلًا عنه. إنه مساحة يتعلم فيها الجيل كيف يصنع عالمه الرقمي بنفسه — واعيًا، مبدعًا، وقادرًا على تحويل كل نقرة إلى فرصة
bottom of page

